العواصم

الأوراد/ الورد السابع عشر

هذا ملخص يتضمن أهم النقاط الرئيسية والأفكار المهمة؛ لذا هو لا يغني عن الكتاب، صممناه لكم بشكل مريح يساعد على ترتيب المعلومة وفهمها

  • تعليق صوتي على الورد السابع عشر

    1
    1
    00:00
    تحميل

الليبرالية هي فلسفة ومذهب فكري وسياسي واقتصادي يقوم أساساً على تعظيم الحرية الفردية واعتبارها الأساس في تنظيم المجتمع، مع تقليل تدخل الدولة وسلطتها في حياة الأفراد والاقتصاد قدر الإمكان.

موسوعة المذاهب الفكرية المعاصرة1 /190 وما بعدها

 

الاشتراكية هي نظام فكري وسياسي واقتصادي يقوم أساسًا على الملكية الجماعية أو العامة لوسائل الإنتاج (مثل المصانع، الأراضي، والثروات الطبيعية)، بهدف تحقيق العدالة الاجتماعية وتوزيع الثروة بشكل عادل بين أفراد المجتمع، مع تقليل الفوارق الطبقية

موسوعة المذاهب الفكرية المعاصرة 2/ 149 وما بعدها

 

الحداثة هي مرحلة فكرية وتاريخية وثقافية بدأت في الغرب منذ عصر النهضة والثورة الصناعية، وتقوم أساساً على العقلانية، وتحدّي الموروث والتقليد، والإيمان بالتقدم المستمر، والاعتماد على العلم والتكنولوجيا في تنظيم المجتمع بدلاً من الغيبيات أو النظم التقليدية السائدة سابقاً

موسوعة المذاهب الفكرية المعاصرة 2/ 24 وما بعدها

 

لا يوجد مناقشات


#اقتباسات_الورد17
كتاب العواصم
أ.د. فهد العجلان

▫️"واختلاط الحق بالباطل من أعظم أسباب الانحراف عن الحق، والذمُّ في التلبيس واقع على الأطراف جميعا: من تعمد التلبيس، ومن لبَّس بغير عمد، ومن تأثر بهذا التلبيس." صـ٥٣٠

▫️"وحدوث التلبيس في الناس له عدة أسباب، من أبرزها: كتمان الحق، التأويل وتجنب المصادمة الصريحة للنصوص، الإعراض و الغفلة، والتقليد والتعصب."صـ٥٣٢-٥٣٣

▫️"وأما من كتم حقا في زمان أو مكان لسبب شرعيٍّ كالخوف من الضرر أو مراعاة مصلحة تعليم الناس أو دعوتهم، فهو ليس داخلا هنا في التلبيس، فهو معنى يحتمل الصواب والخطأ، فهو إما موقف صائب، أو خاطئ لكن لا يقال إنه مُلَبِّسٌ." صـ٥٣٢

"فالباطل يقوم على أرضٍ زلقة، كلما تحرك الواقفُ فوقها ازداد خطر سقوطه: (وهكذا الباطل، ما ازداد المرء له احتجاجا إلا ازداد اعوجاجا ولما خفي من ضمائره إخراجًا). صـ٥٣٨

▫️"فمن الخلل الظاهر أن يكون خطاب الشخص قائما على كليات مجملة، وقواعد محتملة، يدعو لها دون أن يبين الحق فيها، ولا أن يدفع الباطل عنها، فيدعو مثلا إلى الحرية، ويقرر حرية الاعتقاد، ويسوق الأدله والشواهد على حضور هذا المعنى، ولا يبين حدود هذه الحرية، ولا الفارق بينها وبين الحرية اللبرالية، فيكون خطابا ملبسا قد التبس الحق فيه بالباطل." صـ٥٣٨

▫️"ومن أهم الأدوات الكاشفة عن اللبس في المجملات: الاستفصال، فلا يتعجل الشخص في قبول شيء أو رده إلا بعد أن يستفصل عما يشتبه من معانيه، حتى لا يقبل باطلًا أو يرد حقا وهو غافل عنه."صـ٥٣٩

▫️"وكلما بعُد الإنسان عن دينه ، وجهل أصوله سهُل تمرير أشد الضلالات عليه عبر تلفيقها ببعض الأحكام الشرعية، ومن ذلك تمرير التعايش بين الأديان لتهوين الخلاف بينها، أو تسويغ اتباع أي دين، أو نفي بعض الأحكام الشرعية المتعلقة بالكفار." صـ٥٣٩

▫️"فتفريط الإنسان في فتح الشبهات على قلبه هو من الاستهانة بنعمة الإيمان، والاستخفاف بدرجة الطمأنينة واليقين، فيُخشى على مثل هذا أن يخذله الله، وأن يبتلى بالشك والحيرة."صـ٥٤٠

▫️"واستحضار المسؤلية يجعل المسلم يلاحض الأسباب المؤثرة في اللبس، فقد تكون عادات مجتمعية أو تربية معينة أو بيئة علمية أو أصدقاء أو غير ذلك، فيحرص على التفطن لها والبحث عن الحق، فالتلبيس أثر لفعل الانسان وليس هو صك براءة له، والإنسان يعرفُ من حاله مايخفى على الناس من حولة: {بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ}."صـ٥٤١

▫️"ومن المهم هنا التمييز بين الرد على الشبهات عند الحاجة أو الضرورة وبين أن تكون هي الأصل، فهي من قبيل العلاج، والدواء يوضع بقدره لمن يحتاج إليه، وأما بيان الأحكام ونشر العلم وتوضيح السُنة فهو من قبيل الغذاء الذي يحتاجه كل أحد، ومن أعطى الدواء بدل الطعام أهلك الناس، ومن منعهم الدواء بسبب وجود الطعام منعهم من أمر يحميهم من الهلاك."صـ٥٤٣

▫️"الإسلام يعلو ولا يُعلى عليه؛ يعلو بسلطانه فيكون له القوة والتمكين في الأرض، أو يعلو بحججه وبيانه فيكون له الظهور والبيان: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18)}صـ٥٤٦

▫️"ومن سُنّة الحياة أن المغلوب مولع باتباع الغالب، فقوة الغرب العسكرية، وتقدمه التقني المادي كسَرَ نفوس أكثر الناس في عصرنا، فأصبحت هذه الثقافة محط إعجاب وانبهار، وأصبح تقليد الغرب والسير وفق منهاجه أمرًا شائعًا محببًا للنفوس، فليست القضية قائمة على جانب عقلاني مقنع في الثقافة الغربية بقدر ما هو انكسار أمام هيمنتها، ورضوخ لسطوتها، وضعف أمام سلطانها المادي."صـ٥٤٧

▫️"فمن أعظم الضمانات أمام موجة الانحرافات الفكرية المعاصرة تربية المسلم لنفسه، والأب لأولاده، والأستاذ لطلابه على الاستعلاء الإيماني، وأن يعزز في قلوب الجميع المعاني التي تعظّم دينهم، وتحبه إلى قلوبهم، وتبين فضله ورفعته، وكمال تشريعاته، وموافقته للعقل والمصلحة والعدل، وتبرز ما في الثقافة الغربية من اضطراب وضياع وضعف."صـ٥٤٩

▫️"ومن الاستعلاء الإيماني: الاستعلاء بالحجة والبرهان، والبراعة في إظهار الحق، وتبيين دلائله، والرد على الشبهات المثارة عليه، فهذا معنى لا يتحقق إلا بعلم وعمل، وثبات وقوة، فلا يمكن أن يستعلي بالحجة مع ضعف العلم وقصور البيان، ولا يمكن أن يستعلي بالحجة مع ضعف النفس وانكسار الروح." صـ٥٤٩

▫️" فالتفاضل في الدنيا مظنَّةُ التنافس على الخيرات، فمن فُضل بجانب دنيوي فمنافسته أن يجعل هذا التفضيل في طاعة الله، ومن حُرم من فإن منافسته في باب آخر عظيم وهو باب الصبر والرضا."صـ ٥٥٤
لا يوجد استفسارات